في مشهد جمع بين وجع الحكاية وقوة الرسالة، قدمت مدرسة فلسطين الغد فعالية "ساعة من الرماد والأمل" بمناسبة يوم اللغة الإنجليزية، بحضور الدكتور يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، والأستاذ أحمد أبو كاس، المدير الفني في مديرية التربية والتعليم شرق غزة، يرافقه وفد من المديرية.

تنقل الحضور بين كلمات مؤثرة، ومؤتمر صحفي، ومشاهد مسرحية، واستعراضات طلابية، ودبكة شعبية، عكست كيف تحولت الصفوف من صمت الركام إلى نبض بالحياة.

وقدمت الفعالية صورة عن تمسك الطلبة بحقهم في التعلم رغم قسوة الظروف وشح الموارد وانقطاع الخدمات، كما أبرزت قدرة المدرسة على تحويل التعليم إلى مساحة للتعبير والأمل وبناء الثقة.

وكانت الرسالة واضحة: قد يترك الخراب رماده، لكنه لا يستطيع أن يطفئ النور؛ ففي مدرسة فلسطين الغد، ما زال الأمل يكتب درسه، وما زال الطلبة يتعلمون ويحلمون ويستعدون لبناء المستقبل.