اختتمت جمعية فلسطين الغد للتنمية المجتمعية حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة لعام 2025، في وقت تعيش فيه نساء غزة ظروفًا قاسية تتداخل فيها آثار النزوح والخوف والفقدان والضغط النفسي والاجتماعي.

وخلال أيام الحملة، لم تكن الأنشطة مجرد لقاءات، بل مساحات آمنة للاستماع والدعم النفسي والحوار والاحتواء، للنساء والفتيات اللواتي يحملن أعباءً كبيرة في البيوت ومراكز النزوح والمجتمعات المحلية.

حاولت الحملة أن توصل رسالة واضحة إلى النساء والفتيات مفادها أن أصواتهن مسموعة، وأن كرامتهن أولوية، وأنهن لسن وحدهن في مواجهة الألم والصعاب.

وأكدت الجمعية أن ختام الحملة لا يمثل نهاية للرسالة، بل تأكيدًا مستمرًا على أن حماية المرأة ودعمها واجب لا يحتمل التأجيل، وأن صمود المجتمع يبدأ من صون كرامة نسائه والاستماع إلى أصواتهن.

وتواصل الجمعية العمل على تعزيز بيئات أكثر أمانًا، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، ونشر الوعي المجتمعي بحقوق النساء والفتيات وسبل حمايتهن.