قصص الأثر
نشارك قصصًا حقيقية من المجتمعات التي نعمل معها، ونوثق نتائج تدخلاتنا بلغة الإنسان والبيانات.
حين يفتح باب واحد... قد يعود طفل إلى الحياة
أغلقت في وجه أحمد أبواب كثيرة، حتى كاد يصدق أنه لا مكان له بين الأطفال. ثم فُتح له باب واحد، وبدأت معه حكاية مختلفة تمامًا.
للمزيد
مش عبد الله هذا!
كان عبد الله يعود إلى خيمته صامتًا، ويفضل أن يبقى بعيدًا عن الجميع. لكن شيئًا ما تغيّر بعد أن وجد المكان الذي جعله ينتظر الغد بشوق.
للمزيد
كنت أول ما أشوفها ترسم البيت... أعرف إنها بتدور على الأمان
كانت شام ترسم البيت كل يوم، وكأنها تبحث في الألوان عن أمان فقدته. ثم بدأت لوحاتها تتغير... فماذا كانت تحاول أن تقول؟
للمزيد
صارت غالية عليّ
أخفى محمد يده طويلًا داخل جرابه، متجنبًا نظرات الآخرين. إلى أن جاءت لحظة أخرجها فيها أمام الجميع، وقال جملة اختصرت رحلة كاملة من الخوف إلى التصالح.
للمزيد
كيف بدي أحكي يا بابا... ولمين؟
منذ أن فقدت والدها، كانت حواء تبحث عن شخص يسمعها. وبعد 12 رحلة نزوح، وجدت أخيرًا مكانًا جعلها تنتظر يومين من الأسبوع بشغف.
للمزيد